الدعم العاجل إلى غزة
#StopGazaStarvation
إن الشعب الفلسطيني يعاني من ظلم غير مسبوق ويتطلع إلى المدافعين عن الحرية في العالم للوقوف إلى جانبه. هذه رسالة الحرية والكرامة الإنسانية التي يجب أن يتردد صداها في جميع أنحاء العالم.
يشن الاحتلال الاسرائيلي حرب ابادة في قطاع غزة وحملة تطهير عرقي في الضفة الغربية، حيث الشعب الفلسطيني محاصر بشكل يهدد وجوده، في ظل ذلك، يطلق اتحاد لجان العمل الزراعي في فلسطين، حملة إغاثة دولية. هذه المبادرة هي نداء واضح للمجتمع الدولي، ونداء عاجل للتضامن لتزويد عشرات الآلاف من المتضررين من القصف والدمار بالغذاء والماء وأساسيات الحياة، مما يضمن صمودهم واستمراريتهم على الرغم من قسوة جرائم المحتل.
هذه الحملة هي أكثر من مجرد بادرة مساعدة؛ إنها وقفة ضد محو شعب، وهي شهادة على الاعتقاد بأن كرامة الفلسطينيين وحياتهم مقدسة مثل أي شخص على هذا الكوكب. إننا نتواصل مع الأرواح الحرة في العالم لنردد أصوات المنكوبين وننقل رسالة وحدة ودعم، للتأكيد على أنهم ليسوا وحدهم في هذا النضال.
إن الشعب الفلسطيني يعاني من ظلم غير مسبوق ويتطلع إلى المدافعين عن الحرية في العالم للوقوف إلى جانبه. هذه رسالة الحرية والكرامة الإنسانية التي يجب أن يتردد صداها في جميع أنحاء العالم.
يمكنك الاطلاع هنا على الإجراءات التي تم تنفيذها بالتبرعات المستلمة: تقرير الحملة
وبما أننا، اتحاد لجان العمل الزراعي، نقود هذه الحملة الدولية، فقد انضم إلينا تحالف من الشركاء والحلفاء في جميع أنحاء العالم. إن مشاركتهم في هذه الحملة تعزز دعوتنا، التي تهدف إلى تحويل موجة المعاناة إلى موجة دعم.
إن استخدام الاحتلال الإسرائيلي للتجويع كسلاح في حربه المؤسفة ضد 2.3 مليون فلسطيني يشكل إهانة للإنسانية، مما يتطلب تحركا عالميا لكشف ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.
إننا نسعى جاهدين معًا من أجل الحرية والسيادة، ومن أجل مستقبل يستطيع فيه أطفال فلسطين أن يعيشوا بنفس الآفاق والسلام المتوفر للأطفال في جميع أنحاء العالم.
تم استلام التبرعات
طرق أخرى للتبرع
إعلان
في قرار اتُخذ بالاشتراك مع منظمتنا الشريكة في فلسطين، وبعد مرور ما يقرب من 30 شهراً على انطلاقها، نعلن اختتام حملة "أوقفوا تجويع غزة".
نود أن نعرب عن امتناننا للدعم الذي تلقيناه من جميع أنحاء العالم طوال هذه الفترة؛ فقد وجد الناس في مبادرتنا وسيلة مباشرة وشفافة للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. لقد تلقينا تبرعات تراوحت قيمتها بين 5 يورو وعدة آلاف من اليوروهات، وهي مساهمات جاءت من أفراد ومجموعات على حد سواء، ومن جهات تنوعت بين المنظمات الاجتماعية والمؤسسات العامة. لقد كانت كل مساهمة ذات قيمة، وقوبلت بنفس القدر من الحماس والتقدير.
لقد واجهنا تحديات عديدة خلال مسيرتنا، منها: عرقلة أنظمة الدفع من قبل شركات مثل "باي بال" (PayPal) و"سترايب" (Stripe) وبنك "لابورال كوتشا" (Laboral Kutxa)؛ وعشرات المحاولات اليومية لاختراق موقعنا الإلكتروني؛ وحملات تشويه في وسائل إعلام مشبوهة، وغيرها من العقبات.
ورغم كل ذلك، نجحنا في جمع ما يقرب من 250 ألف يورو للمساعدة في تخفيف المعاناة الناجمة عن ممارسات دولة إسرائيل التي ترتكب الإبادة الجماعية، بتواطؤ من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقد وثّقنا هذا العمل في التقارير الدورية التي كان يرسلها لنا زملاؤنا في الميدان.
إن هذا لا يعني توقفنا عن دعم فلسطين في مواجهة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحقها؛ بل سنواصل الحديث عن فلسطين والوقوف إلى جانب أولئك الذين يقفون في الجانب الصحيح من التاريخ.
من النهر إلى البحر، ستتحرر فلسطين!

